طريق الكباش.. إبداع الفراعنة وروعة الحاضر

اشترك لتصلك أهم الأخبار

طريق الكباش هو الطريق الذى يربط معبد الأقصر بمعبد الكرنك، وقد أنشئ منذ ما يقرب من خمسة آلاف عام مضت، وقد كانت أرض الكرنك بمثابة أرض مقدسة، حيث كانت مكان عبادة الإله آمون قبل توحيد البلاد، فقام المصريون ببناء طريق الكباش لتسير به المواكب المقدسة للملوك والآلهة فى احتفالات عيد «الإوبت» أو «مهرجان الإبت» من كل عام، وفيه كانت تُصطحب تماثيل آلهة ثالوث طيبة: آمون وموت وابنهما خونسو، ويتم إخفاؤها عن الأنظار داخل مراكبها المقدسة فى موكب احتفالى كبير.

طريق الكباش

وطريق الكباش كان يبدأ من الشاطئ، شارع فسيح على حافتيه تماثيل لأبى الهول نجدها فى معابد الكرنك مثلت على شكل أبى الهول برأس كبش، والكبش هنا يرمز للإله آمون، ربما لحماية المعبد وإبراز محوره. وطريق الكباش فى معابد الكرنك، فقد عرف باسم «تا ـ ميت ـ رهنت».

طريق الكباش

وترجمتها طريق الكباش. يوجد على طول الطريق البالغ 2.700 كم 1200 تمثال، وعرض هذا الطريق 76م.. كانت هذه التماثيل تنحت من كتلة واحدة من الحجر الرملى ذات كورنيش نقش عليه اسم الملك وألقابه وثناء عليه، مقامة على قاعدة من الحجر مكونة من 4 مداميك من الحجر المستخدم، نظرا لوجود بعض النقوش.

طريق الكباش

وقد تقام على هيئتين: الأولى: تتخذ شكل جسم أسد ورأس إنسان (أبوالهول)، الثانية: تتخذ شكل جسم الكبش ورأس كبش كرمز من رموز الإله آمون رع.

طريق الكباش

ويظهر الطريق عبقرية وإبداع المصريين القدماء فى التشييد والبناء والهندسة، وبعد آلاف السنين جاء العلم الحديث ليثبت أنهم سبقوا الجميع فى الفكر والرؤى وقدموا أعمالا فريدة لم يستطع غيرهم تقليدها.

seo